• تَأَوَّبَ عَيْنَهُ وَهْناً قَذاها،

    تَأَوَّبَ عَيْنَهُ وَهْناً قَذاها، وَداواها الطبيبُ، فَمَا شَفَاها وأحدثَ قلبه خطراتِ حبٍّ، واحدثَ شوقه حزناً عراها لمن لا دارهُ تدنو، ولا قد عَدَتْ، مِنْ دُونِ رُؤيَتِهِ عُداها وشاقني المنى للقاءِ هندٍ، وَعَرْضُ الأَرْضِ وَاسِعَة ٌ سِواها فلما أن بدتْ شمسٌ تجلتْ من الأستارِ، أبرزها دجاها ذَكَرْتُ الشَّوْقَ وَالأَهْوَاءَ يَوْماً، يهيجُ لنفسِ متبولٍ مناها وكنتُ إذا رأيتُ فتاة َ ملكٍ منعمة ٍ، أربتُ بأن أراها ورمتُ الوصلَ، إنّ لهنّ وصلاً شفاءُ النفسِ، إنْ شيءٌ شفاها

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    16798 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَأَوَّبَ عَيْنَهُ وَهْناً قَذاها،