• لِعَائِشَة َ ?بْنَة ِ التَّيْمِي عِنْدي

    لِعَائِشَة َ ?بْنَة ِ التَّيْمِي عِنْدي حمى ً في القلبِ، ما يرعى حماها يُذَكِّرُني ?بْنَة َ التَّيْمِيِّ ظَبْيٌ يرودُ بروضة ٍ سهلٍ رباها فَقُلْتُ لَهُ، وَكَادع يُراعُ قَلْبي: فلم أرَ قطُّ كاليومِ اشتباها سوى حمشٍ بساقكِ مستبينٍ، وَأَنَّ شَوَاكَ لَمْ يُشْبِهْ شَواها وأنكَ عاطلٌ، عارِ، وليستْ بعارية ٍ، ولا عطلٍ يداها وانكَ غيرَ أفرعَ، وهي تدلي عَلَى المَتْنَيْنِ أَسْحَمَ قَدْ كَساها ولو قعدتْ، ولم تكلفْ بودٍّ، سِوَى ما قَدْ كَلِفْتُ بِهِ، كَفاها أظلُّ، إذا أكلمها، كأني أُكَلِّمُ حَيَّة ً غَلَبَتْ رُقاها تَبيتُ إلَيَّ، بَعْدَ النَّوْمِ، تَسْري وَقَدْ أَمْسَيْتُ لا أَخْشَى سُراها

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15150 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لِعَائِشَة َ ?بْنَة ِ التَّيْمِي عِنْدي