• فإن يأتكُمْ منِّي هجاءٌ فإنّما

    فإن يأتكُمْ منِّي هجاءٌ فإنّما حَبَاكُمْ بهِ مني جميلُ بنُ أرْقما تجلّلَ غدراً حرملاءَ وأقلعتْ سحائبُهُ لمّا رأى أهلَ ملهَمَا فهلْ لكُمُ فيهَا أليّ فإنّني طبيبٌ بما أعيَا النّطاسيُّ حذيمَا فَأُخرِجَكُم من ثوْبِ شَمطاءَ عارِكٍ مُشَهَّرَة ٍ بَلّتْ أسافِلَهُ دَما وَلَوْ كانَ جارٌ مِنْكُمُ في عَشيرتي إذا لرَأوا للجار حقّاً ومحرمَا وَلَوْ كانَ حَوْلي من تميمٍ عِصَابة ٌ لمَا كانَ مَالي فِيكُمُ مُتَقَسَّما ألا تَتّقُونَ الله إذْ تَعْلِفُونَها رضيخَ النَّوى والعُضِّ حولاً مجرَّما وأعجبَكُمْ فيهَا أغرُّ مشهَّرٌ تلادٌ إذا نامَ الرّبيضُ تغمغما

    الكاتب: أوس بن حجر

    0المفضلة

    15708 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أوس بن حجر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فإن يأتكُمْ منِّي هجاءٌ فإنّما