• ناحتْ مطوقة ٌ فحنَّ حزينُ

    ناحتْ مطوقة ٌ فحنَّ حزينُ وشجاهُ ترجيعٌ لها وحنينُ جرتِ الدُّموعُ منَ العيونِ تفجُّعاً لحنينها فكأنهنَّ عيونُ طارحتهما ثكلاً بفقدِ وحيدها والثُّكلُ منْ فقدِ الوحيدِ يكونُ بي لاعجٌ منْ حبِّ رملة َ عالجٌ حيثُ الخيامُ بها وحيثُ العينُ من كلِّ فاتكة ِ اللِّحاظِ مريضة ٍ أجفانُها لِظُبا اللِّحاظِ جفونُ ما زلتُ أجرعُ دمعتي من غلَّتي أُخفي الهوى عن عاذلي وأصونُ حتّى إذا صاح الغُرابُ بِبَيْنهم فضحَ الفراقُ صبابة المحزون وصلوا السُّرى ، قطعوا البُرى فلعسيهم تحتَ الْمَحامل رَنَّة ٌ وأنينُ عاينتُ أسبابَ المنيَّة ِ عندما أرخَوا أزمَّتَها وشُدَّ وضِينُ إنَّ الفراقَ معَ الغرامِ لقاتلي صعبُ الغرامِ مع اللِّقاءِ يَهونُ مالي عَذُولٌ في هواها إنَّها معشوقة ٌ حسناءُ حيث تكونُ

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    23042 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ناحتْ مطوقة ٌ فحنَّ حزينُ