• رأى البرْقَ شرقيّاً، فحنّ إلى الشرْقِ،

    رأى البرْقَ شرقيّاً، فحنّ إلى الشرْقِ، ولو لاحَ غربيَّاً لحنَّ إلى الغربِ فإنّ غَرامي بالبُرَيْقِ ولمحِهِ وليسَ غرَامي بالأماكِنِ والتُّرْبِ رَوَتْهُ الصَّبَا عنهُمْ حَديثاً مُعَنْعَناً عن البثّ عن وَجدي عن الحزْن عن كربي عن السكرِ عن عقلي عن الشوق عن جوًى عن الدَّمعِ عن جفني عن النَّارعن قلبي بأنّ الذي تهواه بينَ ضُلوعكم تقلِّبهُ الأنفاسُ جنباً إلى جنبِ فقلتُ لها: بلِّغ إليهِ فإنَّهُ هو الموقِدُ النّارَ التي داخلَ القلبِ فإن كان إطفاءٌ، فوَصْلٌ مُخلَّدٌ، وإن كان إحتراقٌ، فلا ذنبَ للصّبّ

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    20985 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رأى البرْقَ شرقيّاً، فحنّ إلى الشرْقِ،