• نَفسي الفِداءُ لِبِيضٍ خُرَّدٍ عُرُبٍ

    نَفسي الفِداءُ لِبِيضٍ خُرَّدٍ عُرُبٍ لَعِبْنَ بي عند لَثمِ الرُّكنِ والحَجَرِ ما تستدلُّ، إذا ما تهتَ خلفهمُ إلاَّ بريحهمُ منْ طيبِ الأثرِ ولا دجا بي ليلٌ ما بهِ قمرٌ إلاّ ذكَرتُهُمُ فسِرْتُ في القَمَرِ وإنّما حِينَ أُمْسِي في رِكَابِهِمُ فاللّيلُ عنديَ مثلُ الشمس في البُكَرِ غَازَلْتُ من غَزَلي منهنّ واحِدَة ً حسناءٌ، ليسَ لها أختٌ منَ البشرِ إنْ اسفرتْ عنْ محيَّاها أرتكَ سناً مثلَ الغزالة ِ إشراقاً بلا غبرِ للشَّمسِ غرَّتها، للَّيلِ طرَّتها شمسٌ وليلٌ معاً من أعجبِ الصّوَرِ فنحنُ باللَّيلِ في ضوءِ النَّهارِ بها؛ ونحنُ في الظّهرِ في ليلٍ من الشَّعَرِ

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    13616 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نَفسي الفِداءُ لِبِيضٍ خُرَّدٍ عُرُبٍ