• ولا أنسَ يوماً عندَ وانة ِ منزلي

    ولا أنسَ يوماً عندَ وانة ِ منزلي وقَولي لركبٍ رائحينَ ونُزَّلِ أقيموا علينا ساعة ً نشتفي بها، فإني، ومَن أهواهُمُ في تَعَلّلِ فإنْ رحلوا ساروا بأيمنِ طائرٍ وإن نَزَلُوا حلّوا بأخصَبِ مَنزِلِ وبالشعبِ من وادى قناة ٍ لقيتهمْ وعهدي بهمْ بينَ النّقا والمُشلَّلِ يُرَاعون مرْعى العيس حيثُ وَجدنَهُ، وليسَ يراعوا قلبَ صبٍّ مضلَّلِ فيا حاديَ الأجمالِ رِفقاً على فَتًى ، تَرَاهُ لدَى التّوديعِ كاسرَ حنظَلِ يخالفُ بينَ الرَّاحتينِ على الحشا يُسكّنُ قَلباً طارَ من صَرّ مَحمَلِ يقولون صَبراً، والأسى غيرُ صابرٍ، فما حِيلَتي، والصّبرُ عنّي بمعَزَلِ فلو كانَ لي صبرٌ، وكنتُ بحكمهِ، لما صبرتْ نفسي، فكيفَ وليسَ لي

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    13059 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولا أنسَ يوماً عندَ وانة ِ منزلي