• أغيبُ، فيفني الشوقُ نفسي، فألتقي

    أغيبُ، فيفني الشوقُ نفسي، فألتقي فلا أشتفي، فالشوقُ غيباً ومُحضرا ويُحدِثُ لي لُقياهُ ما لم أظنّهُ، فكانَ الشِّفاء داءً منَ الوجدِ آخرا لأني أرى شخصاً يزيدُ جمالهُ، إذا ما التقينا نَفرَة ً وتكبُّرا فلا بُدّ من وَجدٍ يكونُ مُقارِناً لما زَادَ من حُسنٍ نِظاماً مُحرَّرا

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    17375 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أغيبُ، فيفني الشوقُ نفسي، فألتقي