• القصر ذو الشُّرفاء من بَغدادِ

    القصر ذو الشُّرفاء من بَغدادِ لا القصرُ ذو الشُّرفاتِ منْ سندادِ والتّاجُ من فوْقِ الرّياضِ كأنّهُ عَذْرَاءُ قد جُلِيتْ بأعطَرِ نادِ والرّيحُ تلعبُ بالغُصُون، فتنثَنِي، فكأنَّهُ منها على ميعادِ وكأنَّ دجلة َ سلكها في جِيدها والبَعلَ سَيّدَنا الإمامُ الهادي النّاصرُ المنصُورُ خيرُ خليفَة ٍ، لا يمتطي في الحربِ متنَ جوادِ صّلى عليهِ الله ما صَدَحَتْ بِهِ ورقا مطوِّقة ٌ على ميَّادِ وكذلكَ ما برقتْ بروقُ مباسمٍ سحَّتْ لها منْ مقلتيَّ عوادِ من خُرّدٍ كالشمس أقلَعَ غيثُها فبدتْ بأنورَ مستنيرٍ بادي

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    13032 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القصر ذو الشُّرفاء من بَغدادِ