• لطيبة َ ظبيٍ ظُبى صارمٍ

    لطيبة َ ظبيٍ ظُبى صارمٍ تجرَّدَ منْ طرفها السَّاحرِ وفي عرفاتٍ عرفتُ الَّذي تُريدُ، فلم أكُ بالصّابِرِ وليلة َ جمعٍ جمعنا بها كما جاءَ في المثلِ السَّائرِ يمينُ الفتاة ِ يمينٌ، فلا تَكُنْ تَطْمئِنُّ إلى غَادِرِ منى ً بمنى ً نلتها ليتها تدومُ إلى الزّمنِ الآخِرِ تولَّعتُ في لعلعٍ بالَّتي تريكَ سنا القمرِ الزَّاهرِ رَمَتْ رامة ً وصَبَتْ بالصَّبا وحجّرتِ الحَجْرَ بالحاجرِ وشامتْ بريقاً على بارقٍ بأسرَعَ من خَطرة ِ الخاطِرِ وغاضَتْ مياهُ الغضا من غَضًى ، بأضلُعِهِ من هَوًى ساحرِ وبانتْ بيانِ النَّقا فانتقتْ لآلىء َ مَكْنُونَة ِ الفاخِرِ وأضلَتْ بذاتِ الأضَا القهْقَرى حذاراً منِ الأسدِ الخادرِ بذي سَلَمٍ أسلَمَتْ مُهجَتي إلى لحظها الفاتكِ الفاترِ حمتْ بالحمى ولوتْ باللِّوى لعطفة ِ جارحها الكاسرِ وفي عالِجٍ عالجَتْ أمرَها لتُفلِتَ من مِخلَبِ الطّائِرِ خورنقها خارقٌ للسَّماءِ، يسمو اعتلاءً على النَّاظرِ

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    17625 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لطيبة َ ظبيٍ ظُبى صارمٍ