• رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً

    رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً وَأخْطَأهُ فِيها الأمُورُ العَظائِمُ وَشَبّ لهُ فيها بَنُونَ وتُوبِعَتْ سَلامَة ُ أعْوامٍ لَهُ وغَنَائِمُ فأصبحَ محبوراً، ينظرُ حولهُ تَغَبُّطَهُ لوْ أنّ ذلكَ دائِمُ وعندي، من الأيامِ، ما ليسَ عندهُ فقلتُ: تعلمْ أنَّما أنتَ حالمُ لَعَلّكَ يَوْماً أنْ تُرَاعَ بِفاجِعٍ كما راعني، يومَ النتاءة ِ، سالمُ

    الكاتب: زهير بن أبي سلمى

    0المفضلة

    42006 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من زهير بن أبي سلمى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً