• كأنْ قَدْ فلا يَغْرُرْكِ مِنِّي تَمَكُّثِي

    كأنْ قَدْ فلا يَغْرُرْكِ مِنِّي تَمَكُّثِي سَلَكْتُ طَرِيقا بَيْنَ يَرْبَغَ فالسَّرْدِ وإنِّي زَعِيمُ أنْ ألُفَ عَجَاجَتِي عَلَى ذِي كِسَاءٍ، مِنْ سَلاَمَانَ، أوْ بُرْدِ وَأَْمْشِي لدى العَصْدَاءِ أبْغِي سَرَاتَهُمْ وَأسْلُكَ خَلاَّ بَيْنَ أرْفَاغَ والسَّرْدِ هُمُ عَرَفُوني نَاشِئا ذا مَخيلَة ٍ أُمَشِّي خِلاَلَ الدَّارِ كالأسَدِ الوَرْدِ كأنّي إذا لم أُمْسِ في دَارِ خالدٍ بِتَيْمَاءَ لا أُهْدَى سَبِيلاً وَلاَ أَهدِي

    الكاتب: عمرو بن مالك

    0المفضلة

    5295 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمرو بن مالك

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كأنْ قَدْ فلا يَغْرُرْكِ مِنِّي تَمَكُّثِي