• ولا رأيَ لي إلاّ كنتُ حاقِناً

    ولا رأيَ لي إلاّ كنتُ حاقِناً لماءِ المحيّا عن سؤال بني الدّهرِ ولم تَثنِ أبكارُ المَدائحِ عِطفَها لتجلَى عليهم في غلائلَ في شعري ولم أبتَذِلْ عِرسَ المَديحِ لخاطِبً، ولو أرغَبوني بالجَزيلِ من المَهرِ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    20332 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولا رأيَ لي إلاّ كنتُ حاقِناً