• أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى ،

    أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى ، تَعشو إلى نيرانِها نارُ القِرَى شهباً، إذا مدّ الظلامُ رواقهُ، جعَلتْ ظَلاَمَ اللّيلِ صُبحاً نَيّرَا تذكَى لدى ملكٍ يرجّى جودهُ، وتخافُ من سطواتهِ أسدُ الشرَى الصالحِ الملكِ الذي بسماحهِ أمسَى الثّرا وَطْأً لمن وطىء َ الثّرَى لازالَ شملُ الملكِ منتظماً به، والعزُّ ممتدَّ الرواقِ كما ترَى

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15384 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى ،