• جزاكَ اللهُ عن حسناكَ خيراً،

    جزاكَ اللهُ عن حسناكَ خيراً، وكانَ لكَ المُهَيمِنُ خَيرَ راعِ فقد قصرتَ بالإحسانِ لفظي، كما طَوّلتَ بالإنعامِ باعي فأخرني الحياءُ،وليس يدري، جَميعُ النّاسِ ما سَبَبُ امتِناعي فشكري حسنَ صنعكَ في اتصالٍ، وخطوي نحوَ ربعكَ في انقطاعِ وقافية ٍ شبيهِ الشمسِ حسناً، تَرَدَّدُ بَينَ كَفّي واليَراعِ لها فَضلٌ على غُرَرِ القَوافي، كما فضلُ البقاعِ على البقاعِ غَدَتْ تُثني على عَلياكَ لمّا ضمنتَ لربّها نجحَ المساعي قدُمتَ، ولا بَرِحتَ مدى اللّيالي سَعيدَ الجَدّ ذا أمرٍ مُطاعِ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    16389 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جزاكَ اللهُ عن حسناكَ خيراً،