• أوليَتَني نِعَماً تَتَابَعَ مَنُّها،

    أوليَتَني نِعَماً تَتَابَعَ مَنُّها، هيَ فيكَ أصفادي وقيدُ ثَنائي فلأشكرنكَ ما استطعتُ تلفظاً، شكرَ الرياضِ لصيبِ الأنواءِ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    30814 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أوليَتَني نِعَماً تَتَابَعَ مَنُّها،