• وقيتَ حادثة َ الليالي،

    وقيتَ حادثة َ الليالي، وحُرِستَ من عينِ الكَمالِ يا مالِكاً بِصنيعِهِ حازَ المَعاني والمَعالي قَسَماً بأنعُمِكَ الجِسا مِ على المُؤمِّلِ والمُوالي إنّي لمُشتاقٌ إلى تلكَ الشّمائلِ والجَمالِ ولقد ذكرتُ القربَ منكَ وطيبَ أيّامي الخوالي فطفقتُ أصفُقُ راحتيّ، وعندَ صفقتِها مقالي: كيفَ السّبيلُ إلى سُعا دَ، ودونَها فَلَكُ الحَيا لي

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15808 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وقيتَ حادثة َ الليالي،