• وإنّي لألهو بالمُدامِ، وإنّها

    وإنّي لألهو بالمُدامِ، وإنّها لمَورِدُ حَزمٍ إن فعَلْتُ ومَصدَرُ ويُطرِبُني في مجلسِ الأنسِ بَينَنا أنابيبُ في أجوافِها الريحُ تصفِرُ ودهمٍ بأيدي الغانياتِ تقعقعتْ مفاصلُها من هولِ ما تتنظرُ وصفرِ جفونٍ ما بكتْ بمدامعٍ، ولكنّها روحٌ تذوبُ وتقطرُ وأشمَطَ مَحنِّي الضّلوعِ على لظًى بهِ الضّرُّ إلاّ أنّهُ يتَسَتّرُ إذا انجابَ جنحُ الليلِ ظلتْ ضلوعُه مجرَّدَة ً تَضحَى لديكَ وتُعصِرُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15500 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وإنّي لألهو بالمُدامِ، وإنّها