• ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ،

    ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ، يُضيءُ كأنّهُ صُبحٌ مُنيرُ تجمعَ فيه مشمومٌ وراحٌ، وأوتارٌ ووِلدانٌ وحُورُ تلذذتِ الحواسُ اللمسُ فيه نجمسٍ يستتم بها السرورُ فكانَ الضمّ قسمَ اللمسِ فيهِ، وقسمُ الذوقِ كاساتٍ تدورُ وللسّمعِ الأغاني، والغَواني لأعيننا، وللشمّ البخورُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15272 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ،