• ما بَعدَ بغدادَ للنّفوسِ هوًى ،

    ما بَعدَ بغدادَ للنّفوسِ هوًى ، رقّ هواها وراقَ منظرُها كأنّها جَنّة ٌ مزَخرَفَة ٌ ونَهرُ عيسَى النّميرُ كَوثَرُها

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    30909 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما بَعدَ بغدادَ للنّفوسِ هوًى ،