• للَّهِ وادي الغرسِ حينَ حلَلتُهُ،

    للَّهِ وادي الغرسِ حينَ حلَلتُهُ، زَمَناً كأنّ العيشَ فيه مَنامُ وادٍ حريريُّ الرياضِ فكم به من حارِثٍ يَغدو بهِ وهُمامُ ممتَدُّ أودِية ِ الظّلالِ فقَرُه باكي العيونِ وثَغرُهُ بَسّامُ فالشّمسُ فيهِ مدى النّهارِ فطيمة ٌ، والظّلّ كَهلٌ، والنّسيمُ غُلامُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15224 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للَّهِ وادي الغرسِ حينَ حلَلتُهُ،