• من لي بقربكَ، والمزارُ عزيزُ،

    من لي بقربكَ، والمزارُ عزيزُ، طُوبَى لمن يَحظَى بهِ ويَفوزُ فلَو استَطَعتُ رفَعتُ حالي نحوَكم، لكنّ رفعَ الحالِ ليسَ يجوزُ يا أيها الشيخُ الذي آراؤهُ جرزٌ لنا، في النائباتِ، حريزُ عرضَ العروضُ فلم ترعكَ دوائرٌ منهُ ولم تُشكِلْ عليكَ رُموزُ وكذا اقتفتَ من القوافي إثرَها، فأطاعكَ المقصورُ والمهموزُ وضرَبتَ نحوَ النّحوِ همّة َ أوحَدٍ، أضحى له في حالهِ تمييزُ لو كنتَ جئتَ به قديماً لم يكنْ فيهِ لتَبريزٍ لها تَبريزُ ولقد هززتُ إليكَ دوحَ قريحتي، مَدحاً، فأينَعَ دوحُها المَهزوزُ وسبكتُ مدحكَ في بواطقِ فكرتي، إذْ في البواطقِ يسبكُ الإبريزُ صُغتُ القريضَ، ولم أقُلهُ تكَلّفاً، لكنّه طبعٌ لديّ عزيزُ ألجو علَيكَ من القَريضِ عَرائِساً، من خدرِ أبكاري لهنّ بروزُ أبكارُ أفكارٍ تزفّ كواعباً، لا كالعقارِ تزفّ وهيَ عجوزُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    18095 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من لي بقربكَ، والمزارُ عزيزُ،