• راقني من لفظكَ المستطابِ

    راقني من لفظكَ المستطابِ حكمة ٌ فيهِ وفصلُ الخطابِ ومَعانٍ مُشَرِّقاتٌ حِسانٌ، ما تَوارَتْ شَمسُها في حِجابِ هيَ للواردينَ ماءٌ زلالٌ، وسواها لامعٌ كالسرابِ جالَ ماءُ الحسنِ فيها كما قد جالَ في الحسناءِ ماءُ الشبابِ ما رأينا قَبَلها عِقَدَ دُرٍّ ضَمّهُ في الطّرْسِ سطرُ كِتابِ صَدرَتْ عن لفظِ صاحبِ فضلٍ هو عندي من أكبرِ الأصحابِ فتأملتُ وأملتُ منهُ جمعَ شملي في عاجلٍ واقترابِ ثمّ قابلتُ أيادي ثناهُ بدعاءٍ صالحٍ مستجابِ يا أهيلَ الودّ أنتم مرادي، وإليكم في العَلاءِ انتِسابي ذكرُكم لي شاغلٌ في حُضوري، وثَناكم مُؤنسي في اغترابي

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    20150 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • راقني من لفظكَ المستطابِ