• إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم

    إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم يطالبني قلبي ويمطلُني صبرِي فأحجمُ، لاخلُّ يعوِّضُ عنكمُ لديّ، ولا وَعدٌ يَقومُ به عُذرِي فإنْ سَمَحَ الدّهرُ المُشتُّ بقُربكم، وأصلَحَ ما قد أفسَدته يدُ الهَجرِ أخذتُ بثأرِ الدّهرِ من كلّ كاشحٍ، يَقولُ بأنّ الغَدرَ من شِيَمِ الدّهرِ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    16465 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم