• سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ،

    سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ، تَواليَ أمطارٍ بها البرقُ ضاحِكُ فتَّى غباَ عنّا شخصهُ دونَ ذكرِهِ، فأصبَحَ فينا حاضراً، وهوَ هالِكُ غَريبٌ عنِ الأوطانِ قد حَلّ حُفرَة ً من الحزنِ يعلوهُ الصفا والدكادكُ فَيا ربّ قد وافاكَ ذا أمَلٍ، فجُدْ عليهِ برضوانٍ، فإنكَ مالكُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15141 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ،