• ظنَّ قومي أنّ الأساة َ ستبري

    ظنَّ قومي أنّ الأساة َ ستبري داءَ وَجدي، والعلاجُ يُفيدُ فأتَوا بالطّبيبِ، وهوَ لعَمري في ذَوي فَنّهِ مُجيدٌ مُجيدُ مذ رأى علتي، وقد لاحَ للمو تِ عَلَيها أدلّة ٌ وشُهودُ جسّ نَبْضي وقال: ما أنتَ شاكٍ؟ قلت: ناراً لم يُطفِها التّبريدُ فغَدا يُخلِصُ الدّواءَ، فألفَى نَارَ وَجدي معَ الدّواءِ تَزيدُ قال: ماكانَ أصلُ دائِكَ هذا؟ قلتُ: طرفي، وذاكَ حالٌ شديدُ قال: إنّ الهوَى قد أحدثَ بلوا كَ، فقلتُ: المقصورُ لا الممدودُ فانثنى حائراً وقالَ لأهلي: ما شِفاءُ العُشّاقِ إلاّ بعيدُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    16606 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ظنَّ قومي أنّ الأساة َ ستبري