• أصداً وسخطاً، ما لهُ كيفَ يحكمُ،

    أصداً وسخطاً، ما لهُ كيفَ يحكمُ، أليسَ لهُ قلبٌ يرقّ، فيرحمُ أأرضَى بقتلي في الهوى وهوَ ساخطٌ، وأبسطُ أعذاري لهُ وهوَ مجرمُ نبيُّ جمالٍ للغرام مشرِّعٌ، يحلِّلُ ما يختارهُ ويخرِّمُ يرينا خدودَ المحسنينَ ضوارعاً لديهِ، وأقدامَ المسيئينَ تلثمُ عجبتُ لهُ يجني ويصبحُ عاتباً، فو حرباً من ظالمٍ يتظلمُ وأعجبُ من ذا أنّه، وهوَ ظالمي، غدا ليَ خصماً وهوَ في الفصلِ يحكمُ فيا عاتباً في سكبِ دمعٍ أذالَهُ، فأمسَى بأسرارِ الهَوَى يَتَكَلّمُ أسرتَ فؤادي ثمّ أطلقتَ أدمُعي، وحاولتُ أنّي للصبابة ِ أكتمُ ومن قلبهُ مع غيرهِ كيفَ حالُه؛ ومَن سِرّهُ في جَفنِهِ كيفَ يُكتَمُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15468 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصداً وسخطاً، ما لهُ كيفَ يحكمُ،