• ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي،

    ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي، أنّ البديعَ بحسنِ وجهكَ يعلمُ حتى تَبَدّتْ لي مَحاسنُ حُسنِهِ، ببَدائِعٍ تُملي عليّ وأنظِمُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    20885 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي،