• للتركِ ما ليَ تركُ،

    للتركِ ما ليَ تركُ، ما دِينُ حُبّيَ شِرْكُ أخلَصتُ دينَ هَواهم، فحبهمّ ليَ نسكُ خاطرتُ بالنفسِ فيهم، ومَسلَكُ العِشقِ ضَنكُ قنعتُ بالودّ منهم، إنّ القَناعَة َ مُلكُ وبي أغرُّ غريرٌ، ملامتي فيه إفكُ بحاجبيهِ وعينيـ ـهِ للمحبينَ هتكُ حَواجبٌ وعيونٌ لها بقلبيَ فتكُ كالقوسِ يصمي، وهذي تشكي المحبَّ ويشكُو

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15108 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للتركِ ما ليَ تركُ،