• أموتُ، وأنتَ تعلمُ ما لقيتُ،

    أموتُ، وأنتَ تعلمُ ما لقيتُ، أياً مَن بالنّعيمِ به شَقيتُ ولولا أنّ في قَلبي أماني أُعلّلُهُ بهنّ لمَا بَقيتُ وأعجبُ أنّ بي قرَماً شديداً إليكَ، وأنتَ للأرواحِ قُوتُ جعلتُ من الرجاءِ إليكَ زادي، فجِئتُ، وذاكَ زادٌ لا يُقيتُ أُضامُ، ولا أرى للقولِ وَجهاً، وليسَ يَليقُ بي إلاَّ الصُّموتُ إذا عدمَ القبولَ إليكَ شاكٍ، فأبلَغُ من تُكَلّمُهُ السّكوتُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    17010 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أموتُ، وأنتَ تعلمُ ما لقيتُ،