• كيفَ صَبري، وأنتَ للعَينِ قُرّه،

    كيفَ صَبري، وأنتَ للعَينِ قُرّه، وهيَ ما إن تَراكَ في العامِ مَرّه وبماذا يسرّ قلبي، إذا غبْـ ـتَ، إذا كنتَ للقُلوبِ مَسَرّه قَسَماً بالذي أفاضَ على طَلـ ـعتِكَ النّورَ، فهيَ للشّمسِ ضَرّه إنّ يوماً أرى جَمالَكَ فِيهِ، هوعندي في جبهة ِ الدهرِ غرّه أيّها المعرضُ الذي هانَ عندي تعبي فيه، واحتمالُ المضرّه راقِبِ اللَّهَ في حُشاشَة ِ نَفسي، إنهُ لا يضيعُ مثقالُ ذرّة

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    16752 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كيفَ صَبري، وأنتَ للعَينِ قُرّه،