كيفَ صَبري، وأنتَ للعَينِ قُرّه،
Dec 9, 2020 12:30 PM Dec 9, 2020 12:30 PM
كيفَ صَبري، وأنتَ للعَينِ قُرّه، وهيَ ما إن تَراكَ في العامِ مَرّه وبماذا يسرّ قلبي، إذا غبْـ ـتَ، إذا كنتَ للقُلوبِ مَسَرّه قَسَماً بالذي أفاضَ على طَلـ ـعتِكَ النّورَ، فهيَ للشّمسِ ضَرّه إنّ يوماً أرى جَمالَكَ فِيهِ، هوعندي في جبهة ِ الدهرِ غرّه أيّها المعرضُ الذي هانَ عندي تعبي فيه، واحتمالُ المضرّه راقِبِ اللَّهَ في حُشاشَة ِ نَفسي، إنهُ لا يضيعُ مثقالُ ذرّة


الكاتب: صفي الدين الحلي
0المفضلة
16752 المشاهدات
0 تعليقات