• أشرتُ عليكَ، فاستَغشَشتَ نُصحي

    أشرتُ عليكَ، فاستَغشَشتَ نُصحي لظنّكَ أنّ مَقصودي أذاكَا وأغراكَ الخلافُ بضدّ قولي، فكانَ الفعلُ منكَ بضدّ ذاكَا وشاروني العُداة ُ وبايَعُوني، فأنجَحَ حُسنُ رأيي في عِداكَا فصِرتُ، إذا خطبتَ جميلَ رأيي، أُشيرُ بما أرى فيهِ هَواكَا ولم أتبَعْ خُطاكَ لضُعفِ رأيي، ولا أنّي أريدُ بهِ رداكا ولكني أحاذرُ منكَ سخطاً، فأتبعُ كلّ ما فيهِ رضاكَا

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    16114 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أشرتُ عليكَ، فاستَغشَشتَ نُصحي