• ونصرانيّة ٍ بِتنا جِواراً

    ونصرانيّة ٍ بِتنا جِواراً لها، فلَنا بساحَتِها جُنُوحُ خَطَبنا عندَها راحاً، فجاءَتْ براحٍ للنّفُوسِ بها تُريحُ وأبدَتْ مَنظَراً حسَناً، فظَلنا، وكلٌّ من تَلَهّفِهِ قَريحُ فلمّا أن دنتْ نحوي بكأسٍ يضاعفُ نورَها الوجهُ الصبيحُ مسحتُ يدي خدّ أسيلٍ فعادَتْ فيّ بَعدَ المَوتِ رُوحُ فهَزّتْ عِطفَها مَرَحاً وقالتْ: قضى نَحباً، فأحياهُ المَسيحُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15756 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ونصرانيّة ٍ بِتنا جِواراً