• إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ،

    إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ، وفي مَحَبّتكَ العُشّاقُ قد عُذِرُوا وجنة ُ الحسنِ في خديكَ موثقة ، ونارُ حبكَ لا تبقي ولا تذرُ يا من يهزّ دلالاً غصنَ قامتِه، الغُصنُ هذا، فأينَ الظّلّ والثّمَرُ ما كنتُ أحسُب أنّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ، وأنّ وعدكَ برقٌ ما به مطرُ خاطَرتُ فيكَ بغالي النّفسِ أبذُلُها، إنّ الخَطيرَ عَلَيهِ يَسهُلُ الخَطَرُ لمّا رأيتُ ظَلاَمَ الشَّعرِ منكَ بَدَا خضتُ الظلامَ ولكنْ غرني القمرُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    1المفضلة

    44108 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ،