• قد هتكَ الدمعُ منهُ ما سترا،

    قد هتكَ الدمعُ منهُ ما سترا، وإن تردْ خبرَ حالِه سترَى صبُّ أسرّ الهوَى وكتمهُ، فعندما فاضَ دمعهُ ظهرا لا تَعجَبُوا إن جَرَتْ مَدامعُهُ، بلِ اعدبوا للفراقِ كيفَ جرَى شامَ بروقَ الشآمِ ناظرُهُ، فأرسَلَتْ سُحْبُ دَمعِهِ مَطَرَا لمّا تَرَاقَى من حَرّ لِوعَتِهِ لَهيبُ نارٍ بقَلبِهِ استَعَرَا تكاتفَ الدمعُ في محاجرِهِ، فإنْ أذابَتهُ نارُهُ قَطَرَا

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    16108 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد هتكَ الدمعُ منهُ ما سترا،