• يا سليماً من داءِ قلبي السليمِ

    يا سليماً من داءِ قلبي السليمِ ومقيماً على الودادِ القديمِ إن تنم خالياً، فبعدكَ قلبي كلَّ يومٍ في مقعدٍ ومقيمِ أو يكُن خاطري بذكرِكَ في الخلـ ـدِ، فعينايَ في العذابِ الأليمِ فمتى يُسعِدُ الزّمانُ بلُقيا كَ مُحِبّاً منَ النّوى في جَحيمِ ويقولُ الوصالُ يا نارُ برداً وسلاماً كوني لإبراهيم يا سميّ الذي فدَى اللهُ إكرا ماً لهُ نجلَهُ بذبِحٍ عَظيمِ لو تمكنتُ لافتديتُ تدانيـ ـكَ بسَوداءِ مُهجَتي والصّميمِ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    16322 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا سليماً من داءِ قلبي السليمِ