ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي،
Dec 9, 2020 12:30 PM Dec 9, 2020 12:30 PM
ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي، كيفَ البَقاءُ، فإنّ المَوتَ أسرَعُ لي وكيفَ أسلَمُ من طَرفٍ لَواحظُهُ كالسيفِ عريّ متناهُ من الخللِ يا من حكى في احتراماتِ النفوسِ به سميَّهُ عندَ وقعِ البِيضِ والأسَلِ اكففْ لحاظك واعمد ذا الفقارِ، فما عليكَ في قتلة ِ العشاقِ من عجلِ لقد فللتَ جموعَ العاشقينَ بهِ، في وَقعَة ِ الظّبيِ، لا في وَقعة ِ الجَملِ


الكاتب: صفي الدين الحلي
0المفضلة
15642 المشاهدات
0 تعليقات