• ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي،

    ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي، كيفَ البَقاءُ، فإنّ المَوتَ أسرَعُ لي وكيفَ أسلَمُ من طَرفٍ لَواحظُهُ كالسيفِ عريّ متناهُ من الخللِ يا من حكى في احتراماتِ النفوسِ به سميَّهُ عندَ وقعِ البِيضِ والأسَلِ اكففْ لحاظك واعمد ذا الفقارِ، فما عليكَ في قتلة ِ العشاقِ من عجلِ لقد فللتَ جموعَ العاشقينَ بهِ، في وَقعَة ِ الظّبيِ، لا في وَقعة ِ الجَملِ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15642 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي،