• مَن كنتَ أنتَ رَسولَه،

    مَن كنتَ أنتَ رَسولَه، كانَ الجَوابُ قبولَه هو طلعة ُ الشمسِ الذي جاءَ الصّباحُ دَليلَه لم يبدُ وجهكَ قبلهُ، إلاّ ارتقبتُ وصولَه فلذاكَ إذ واجهتني بلّ الفؤادُ غليلَه

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    19692 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَن كنتَ أنتَ رَسولَه،