• وأغنَّ مسكيِّ لإهابِ، ووجههُ

    وأغنَّ مسكيِّ لإهابِ، ووجههُ يُبدي جَمالاً زانَهُ الإشراقُ راقَ العيونَ بمَنظَرٍ ذي بَهجَة ٍ ونَواظِرٍ منها الدّماءُ تُراقُ فكأنّهُ لمّا تَكَامَلَ حُسنُهُ ورنتْ إليهِ بطرفِها العشاقُ من فرطِ إحداقِ العيونِ بحسنِه، خلعتْ عليهِ سوادها الأحداقُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15110 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأغنَّ مسكيِّ لإهابِ، ووجههُ