• وقهوة ٍ يجتلى السرورُ بها

    وقهوة ٍ يجتلى السرورُ بها وتَنْجَلي بانجِلائِها الكُرَبُ جَلَوتُها، والخُطوبُ غافلَة ٌ؛ وقد تَجَلّتْ في أُفقِها الشُّهُبُ وبِتُّ أُغري بها أخَا صَلَفٍ، قد نَشّفَتهُ الدّروسُ والكُتُبُ باتَ برغمي ضيفاً لديّ، ولا يعلمث أني بمثلهِ تعبُ فقالَ لي مغضباً ليرشدني: مثلُكَ لا يَستَخِفّهُ الطّرَبُ فقلتُ: هلاّ رأيتَ صيغتها كأنها في الزجاجِ تلتهبُ وطعمها لو عرفتَ لذتهُ لزالَ عنكَ الوقارُ والأدبُ نطفة ُ كرمٍ فويقها حببٌ، كأنّهنّ الرّضابُ والشّنَبُ فازدادَ يبساً، وقامَ ممتعضاً، ولاحَ فيهِ النّفارُ والغَضَبُ وقال: لا ذُقتُها! فقلتُ لَه: من مثلِ ذا اليُبسِ يحدثُ الجرَبُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15445 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وقهوة ٍ يجتلى السرورُ بها