• لَيسَ عنكَ مُصطَبَرُ،

    لَيسَ عنكَ مُصطَبَرُ، حينَ أسعدَ القدرُ إنّ صفوَ عيشتنا، لا يشوبه كدرُ فابتَدِرْ لمَجلِسِنا، فاللبيبُ يبتدرُ واعجبنْ لشمس ضحًى ، قد سَعَى بها قَمَرُ والخُطُوبُ غَافِلَة ٌ، والرّفاقُ قد حَضَرُوا والعيونُ ناظرة ٌ، والقلوبُ تنتظرُ غير أنهم نفرٌ عن رضاكَ ما نفروا إن مَنَحتَهم شَكَرُوا، أو منعتهم عذروا

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15825 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَيسَ عنكَ مُصطَبَرُ،