بكَ من حادث الزمان نعوذُ،
Dec 9, 2020 12:30 PM Dec 9, 2020 12:30 PM
بكَ من حادث الزمان نعوذُ، وبأبوابِكَ الشراف نلوذُ ولكَ الأنعمُ التي كلُّ حدسٍ بَينَنا غَيرَ شُكرها مَنبُوذُ يا مليكاً للمال منهُ نفادٌ، ولآرائِهِ الشّرافِ نُفُوذُ قد خلونا بمجلسٍ كلُّ ما فيـ ـهِ، سوى البعد عن عُلاك، لذيذُ ولدينا شادٍ، ونقلٌ، ومشمو م، وطَيرٌ يُشوَى ، وخبزٌ سَميذُ وغلامٌ من النّصارى بماء الـ ـحسن قبلَ اعتماده معموذُ لو رأى لَفظَهُ الرّئيسُ ابنُ سينا سرهُ أنهُ لهُ تلميذُ قد أخذناهُ من ذويه، ولكن كلُّ قلبٍ في أسره مأخوذُ ومَسَرّاتُنا تَمامٌ، فَما أعوَ زَ بينَ الرفاق إلاّ النبيذُ أعوزتُ بغتة ً فحاليَ موقو فٌ، وقلبي لفقدها مفقوذُ إن تساعدْ بها، فكم من أيادٍ لكَ فكري لشكرها مشحوذُ قَيّدَتْ شاردَ الثّنا لك والشّكـ ـرَ، فما للثناء عنها شذوذُ


الكاتب: صفي الدين الحلي
0المفضلة
15249 المشاهدات
0 تعليقات