• وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها،

    وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها، ولكن لأسبابٍ يقومُ بها العذرُ جمعتَ لنا راحاً وروحاً وراحة ً، وكلٌّ لهُ في العقل ما تفعلُ الخمرُ وأبديتَ أخلاقاً حكَى الراحَ فعلُها، وليسَ عجيباً أن يتعتعني السكرُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15172 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها،