• عَينُ البرودِ بُرودُ عَيني،

    عَينُ البرودِ بُرودُ عَيني، إن عزّ منظرُ رأسِ عَينِ فلو استَطَعتُ لزُرتُها، سَعياً على رأسي وعَيني أرضٌ يُنَمِّقُ زَهرَها، ما فاضَ من نَهرٍ وعَينِ ويَظَلّ يَرفُدُها السّحابُ، بصَوبِ وسميٍّ وعَينِ فكأنّ بَهجَة َ وَردِها شَمسٌ تُلاحظُها بعَينِ وكأنّ نرجسَ روضعها، قد صيغَ من ورقٍ وعينِ فلَئِنْ ثَناني رَبعُها، والضّدّ يَرصُدُني بعَينِ لا أنثني عنها، ولا أرضَى بأثرٍ بعدَ عينِ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15102 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عَينُ البرودِ بُرودُ عَيني،