• لئن سَمَحَ الزّمانُ لَنا بقُربٍ،

    لئن سَمَحَ الزّمانُ لَنا بقُربٍ، نشرتُ لديكَ ما في طيّ كتبي وقُمتُ معَ المَقالِ مَقامَ عَتبٍ، تَوَهّمَهُ الأنامُ مَجالَ حَربِ أيا مَن غابَ عن عَيني، ولكن أقامَ مخيماً في ربعِ قلبي عَهِدتُكَ زائري من غَيرِ وَعدٍ، فكيفَ هجرتني من غير ذنبِ فإنْ تَكُ راضياً بدَوامِ سُخطي؛ وإن تكُ واجداً روحاً بكربي فحسبي أنني برضاكَ راضٍ، وحسبي أن أبيتَ، وأنتَ حسبي

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    19350 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لئن سَمَحَ الزّمانُ لَنا بقُربٍ،