• حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ،

    حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ، مُذ أكسَبَتهُ النّورَ في إشراقِهِ فإذا نأى عَنها حَظي بكَمالِهِ، وإذا دَنا منها رُمي بمَحاقِهِ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    32891 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ،