• أتكرمني سراً، وتثلمني جهرا،

    أتكرمني سراً، وتثلمني جهرا، لعمركَ هذا حالُ من أضمرَ الغدرَا فهَلاّ عَكَستَ الحالَ أو كنتَ جاعلاً بعَدلكَ إحدى الحالَتَينِ كما الأخرَى

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    36398 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أتكرمني سراً، وتثلمني جهرا،