• لا تكُنْ أنتَ والزّمانُ على عَبـ

    لا تكُنْ أنتَ والزّمانُ على عَبـ ـدِكَ بالبَينِ والجَفَا أعوانَا فهوَ راضٍ بلمحِ كتبكَ، إذ لم يسمحِ الدهرُ أنَ يراكَ عيانَا

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    20044 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا تكُنْ أنتَ والزّمانُ على عَبـ