• عودتني، بسوابقِ الألطابفِ،

    عودتني، بسوابقِ الألطابفِ، أُنساً تَرومُ ببَسطِهِ استعطافي فعلامَ تعرضُ عن جوابي جائراً، والجَورُ ضِدّ خَلائِقِ الأشرافِ فاشفِ القُلوبَ، فقَد غدَونا على شفاً بجَوابِ طِرسٍ من يَدَيكَ يُوافي فلأنتَ في حاليْ حضورك والنّوى ما زِلتَ تَعهَدُ بالجَوابِ الشّافي

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15891 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عودتني، بسوابقِ الألطابفِ،