• عاقني الغيثُ عن زيارة ِ غيثٍ،

    عاقني الغيثُ عن زيارة ِ غيثٍ، بشرهُ البرقُ، والعطاءُ السيولُ غارَ من كَفّهِ ومن نُطقِ فيهِ بصَنيعٍ يُسدى لَنا، فيُزيلُ قَطَعَ الوَصلَ ثمّ واصلَ هَطلاً، فبرغمي ذاكَ القطوعُ الوصولُ فهوَ في فِعلِهِ وَفيٌّ، خَؤونٌ، عادلٌ، جائرٌ، جَوادٌ، بخيلُ فلذا جاءَ، وهوَ طلقٌ عبوسٌ، مَنظَرٌ رائقٌ، ودَمعٌ هَطُولُ فتَحَيّرتُ بَينَ مَدحٍ وذَمٍّ، لَستُ أدري في حَقّهِ ما أقولُ غَيرَ أنّي لَهُ شَكُوٌّ، شَكُورٌ، عاذلٌ، عاذرٌ، صموتٌ، قؤولُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15116 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عاقني الغيثُ عن زيارة ِ غيثٍ،